مقالات عن جازان
مختارات من الصحافة والمنصات العربية
سياحة وطبيعة
جازان: الطبيعة والرؤية — تناغم يشكّل ملامح السياحة
تتفرد منطقة جازان بكونها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، لما تتميز به من تنوّع طبيعي يجمع الجبال الشاهقة والسهول الخصبة والسواحل الممتدة. تجمع المنطقة بين الجمال الطبيعي الخلّاب والتراث الثقافي العريق، مما يجعلها وجهة سياحية متكاملة تلبي أذواق جميع الزوار.
عادات وتقاليد
الفُل الجازاني: عادةٌ يوميّة وعبقٌ يتوارثه الأهالي
يحتلّ الفُل مكانةً خاصة في حياة أهالي جازان؛ يُقطف في الصباح الباكر ويُنظم في عقودٍ وأساور تُهدى في المناسبات وتُزيّن بها النساء شعورهنّ، حتى صار عطره علامةً على المكان وذائقةً اجتماعية تنتقل من جيلٍ إلى جيل.
تراث
الملابس التقليدية الجازانية: انعكاس حيّ للتراث
الملابس التقليدية هنا أكثر من نسيج وخيط؛ ذاكرة حيّة تروي قصة الأرض وشعبها، بتصاميم وألوان تعكس البيئة الجغرافية والقيم الاجتماعية للمنطقة.
زراعة
البن الخولاني السعودي: من الجبال إلى العالم
يُزرع على مصاطب بين 1000 و1800 متر في فيفاء والداير بني مالك، بتاريخ يمتد أكثر من ثلاثمئة عام — «الذهب الأخضر» بنكهةٍ صارت علامةً عالمية.
ثقافة
جازان.. طبيعة خلّابة وتراث ثقافي
يتسم الإنسان الجازاني بثقافة الكرم والضيافة التي تمتد جذورها عميقاً في التاريخ، وتظهر في كل جوانب الحياة اليومية والممارسات الاجتماعية.
أدب وشعر
«ليلي على المشراف».. في انتظار عودة البحار لشاعرة فرسانية
من أشهر ما تُردّده الذاكرة الشعبية في جازان؛ أبياتٌ في السهر والحنين اخترناها لتُنقش على جدار فرع مصنف بجازان، فصارت جزءاً من المكان.
حِرف
الفخار في جازان: طينٌ يتحوّل إلى ذاكرة
حرفةٌ قديمة ما زالت قرى المنطقة تحفظ أدواتها وطقوسها؛ من عجن الطين وتشكيله باليد إلى الحرق في الأفران الترابية، لتخرج أوانٍ للطبخ والماء والقهوة.
مطبخ
الحلوى الجازانية: مذاقٌ يقدَّم في سعف النخيل
تُقدَّم الحلويات الشعبية في معظم المناسبات وخصوصاً الأعراس والأعياد، ولا يزال الإقبال عليها من أهالي المنطقة وخارجها؛ فهي — مع النباتات العطرية — تقليدٌ شعبي أصيل في جميع محافظات جازان.